🚨 هل إرسال رقم هاتف شخص أو صورته أو بياناته في جروب دون إذنه يُعد مجرد «مشاركة»؟ الإجابة: ليس بالضرورة. قد يظن البعض أن مشاركة بيانات شخص آخر لا تُشكل مشكلة طالما أن البيانات ليست سرية جدًا أو أن الشخص يعرف صاحبها، لكن نشر أو تداول البيانات الشخصية دون إذن قد يمس حق الشخص في الخصوصية، وقد تترتب عليه مسؤولية قانونية بحسب طبيعة البيانات، وطريقة استخدامها، والغرض من مشاركتها، والقانون المطبق. 🔹 والأهم أن امتلاكك للمعلومة لا يعني امتلاكك لحق نشرها؛ فكون رقم الهاتف أو الصورة أو اسم الشخص معروفًا لك لا يمنحك تلقائيًا الحق في توزيعه على الآخرين أو نشره في مجموعات التواصل. ⚠️ وهنا تكمن النقطة التي لا يعرفها كثير من الشباب: «المعلومة عندي» لا تعني بالضرورة «من حقي أشاركها مع غيري». فقد تتحول مشاركة بسيطة لرقم هاتف أو صورة أو بيانات شخصية إلى مشكلة أكبر إذا استُخدمت البيانات للإزعاج أو التهديد أو التشهير أو انتحال الشخصية أو الإضرار بصاحبها. 📌 لذلك، قبل أن تضغط «Forward» وتسأل نفسك: «هل يجوز لي إرسال هذا المحتوى؟» اسأل أولًا: «هل يحق لي أصلًا مشاركة بيانات هذا الشخص مع الآخرين؟» فالخصوصية الرقمية لا تتعلق فقط بما تخفيه عن الإنترنت، بل أيضًا بما تختار أنت ألّا تكشفه عن الآخرين.